الشيخ قاسم الطهراني
291
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
والقسم الثاني عاشوا في بلاد أهل السنة وتعرفوا بالتقية بشراشر وجودهم ورأوا بأعينهم ما يترتب على ترك التقية من أخطار ونقم ونكبات ومن هنا يلتفتون بسرعة عندما يطالعون كتابا علميا أن المؤلف هل إنتمي قلبا إلى التشيع أم لا ، وان ما ذكره في مدح المخالفين صدر اعتقادا أو تقية ومن الطبيعي أن يصرحوا بتشيع جماعة عرفوا بالتسنن لأنهم عرفوا ملامح كلماتهم ومؤشرات عبائرهم حول التشيع وجزموا بصدور بعض المدائح عنهم تقية وبالإمكان أن نذكر السيد القاضي نور الله التستري الشهيد والشيخ البهائي والمرزا عبد الله الأفندي والسيد محسن الأمين من هؤلاء الأعلام . لأنهم إما قطنوا بلاد المخالفين أو سافروا إليها وتعرفوا على مقاساة الشيعة في تلك البلاد وكيفية التقية والاحتراز عما يوجب الخطر على أنفسهم وإعراضهم . فإشكال أمثال السيد الخوانساري على صدر الدين الحموئي في غير محله . وبالنسبة إلى الأمر الرابع نلاحظ أن هناك روايات في المناقب والفضائل يكون الإعتقاد بها مساوقا لرفض الأخرين والحط من شأنهم ومن هنا التفت العديد من علماء السنة أن مجرد نقل هذه الروايات يساوق التعريض للآخرين فأنكروها وجرحوا رواتها وليس ذلك إلا لوضوح ما ذكرنا ونحن